ابحث في الموقع

مباريات الجولة الاولى منها مباراتين خرجت بالتعادل و مباراتين بالفوز في دور 16 لبطولة كاس حضرموت الثامنة

مباريات الجولة الاولى منها مباراتين خرجت بالتعادل و مباراتين بالفوز في دور 16 لبطولة كاس حضرموت الثامنة

كتب / صالح باظريس
الثلاثاء 9 يوليو 2024

شهد ملعب بارادم بالمكلا و ستاد سيئون الاولمبي اولى مباريات ثمن نهائى بطولة كاس حضرموت النسخة الثامنة .
وبما أن دور 16 اي ثمن النهائي للبطولة هو دور الحسم واثبات القدرات على المواصلة الى الادوار النهائية ،الا اننا لم نشاهد ان هذه البطولة اظهرت لنا نوع من المفارقات في الاداء المتطور في داخل المستطيل الاخضر منذ انطلاقة البطولة الى افتتاح دور 16 يوم الجمعة الماضية 5/يوليو 2024م حيث شاهدنا الاندية الكبيرة والتي لها باع وتاريخ كبير في عالم كرة القدم وحضور قوي في الملاعب في منافسات وبطولات ماضيه…
بطولة كاس حضرموت الثامنة لم تقدم ما يشفع لتلك الأندية من الظهور المتواضع و المخيب للامال .
كل الجماهير الرياضية في الوادي والساحل تتابع المباريات منذ الانطلاقة الى دور 16 فالجماهير المحبة و التواقة لفنون كرة القدم بالطبع تمنى النفس في مشاهدة مباريات ممتعة بعد أن قطع المسافات الطويلة لحضور المباريات رغم المشقة الذي يعاني منها الجمهور من سوى الأحوال وحرارة الأجواء وغير ذلك إلا انه لم يشاهد مباريات تليق بسمعة وتاريخ هذه الأندية من حيث تقديم المستويات الرائعة واللعب المتميز وظهور عناصر نقدر أن نقول أنها تصنع الفارق في المباريات او تلفت نحوها الانظار…
و بما أن مباراتي الافتتاح انتهت بالتعادل الإيجابي
و مباراتي اليوم الذي يليه انتهت بفوزين في كل من المكلا و سيئون سوى زادت غلة الاهداف او قلت نقول ان الاداء في هذه البطولة لايزال عند حده الادنى او المتوسط وهذا قد اسلفنا ذكره في مقال سابق…
دعونا نسرد ولو جزء بسيط من سير المبارايات في دور 16 مباريات اليوم الاول والتى جمعت البرق من تريم امام اتحاد الشرطة على ملعب بارادم، فأننا نقول ان البرق خرج بمكسب التعادل من خارج الديار وهذا يدل على ان البرق كان بأمكانه الفوز على منافسة ولكن قد تكون هناك عوامل أفقدته الفوز بنتيجة المباراة ونقول أن النقطة من خارج الديار مكسب على أمل التعويض في مباراة الاياب على ملعب ستاد سيئون الاولمبي بين جمهوره..
وبالمقابل أن اتحاد الشرطة ليس بالفريق الضعيف او السهل فهو كسب التعادل ويطمح في مباراة العودة من خارج الديار بالانتصار في مباراة الاياب وهذا حق مشروع .
واما عن مباراة ستاد سيئون الاولمبي والتي جمعت
نادي سلام الغرفة بضيفه القادم من الساحل نادي المكلا بقيادة مدربه الكابتن انور عاشور فهو يمتلك من الحظوظ اقواها ويعد من المرشحين للبطولة عطفاً على ماقدمه في الادوار الاولى للبطولة حيث تصدر مجموعته بكل جدارة مباراته امام سلام الغرفة لم تكن بتلك القوة الذي ظهر بها في منافسات دور 32 وما يمتلكون من عناصر ممتازه عزز صفوفه بها و ما سخرت له من امكانيات تفوق امكانيات الفريق المنافس…
بشكل عام لم يتوقع المتابعون ظهور نادي المكلا بهذه الصوره وخروجه بنتيجة التعادل الايجابي الغير متوقعة لأنصاره قد تكون نتيجة التعادل عادلة من خارج الديار على ان يتم التعويض في مباراة العودة في بارادم..
سلام الغرفة في هذه البطولة ظهر بفريق شاب تلعب معظم عناصره للمرة الاولى في بطولة كهذه
واعتماده على ابناء النادي ولم يعزز صفوفه من خارج اسوار النادي شي طيب جداً ان تظهر عناصر شابه جيدة تمنحها الثقة المطلقة وتلعب بها و تعدها للمستقبل وهذا يحسب للجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب القدير الكابتن عبدالله الخديد ( ابو ماجد)…
الذي دخل منافسات البطولة بهذه الكوكبة الشابه من ابناء النادي رغم قلة الامكانيات والاستعداد المتواضع الا انه يقدم اداء قد يكون مقنع داخل ارضية الملعب والخروج من المباريات بنتائج ترضي الشارع الرياضي والجمهور رغم الفوارق بينه وبين بعض الأندية الكبيره ولكن يظل سلام الغرفة كبير بتاريخه و إنجازاته….
مباراة الجمعة والذي خرج منها سلام الغرفة متعادل رغم الاداء المتوسط الذي قدمه عناصر الفريق وتقدمه بهز شباك نادي المكلا في الدقائق الاولى من عمر المباراة لا انه كان قاب قوسين من خطف نتيجة المباراة ولكن عامل الحظ وسوى التقدير من حكم المباراة في عدم احتساب ضربة جزاء للسلام في نهاية شوط المباراة الثاني لكان السلام هو من كسب المباراة والنهاية ظلت النتيجة متعادلة على أن يكون سلام الغرفة امام تحدي قوي في مباراة الاياب هناك خارج الديار وكسب تلك المباراة أن اراد الدخول في منافسات البطولة أو أن تكون لنادي المكلا كلمة الفصل
مبارايات اليوم الثاني في ستاد سيئون الاولمبي خرج نادي شباب القطن فائزاً على ضيفه
نادي وحدة المكلا بنتيجة هدفين مقابل لاشي لوحدة المكلا ويعزز حظوظه في البقاء في المنافسة الى مباراة العودة في ملعب بارادم..
ومن ملعب بارادم عاد فريق نادي ريان ساه بخيبةامل مهزوماً بنتيجة قوامها ثلاثة اهدف نظيفة من امام منافسة شبيبة الديس الشرقية
الريان بالطبع في مباراة العودة والتي قد تكون صعبة نوع ما ولكن ماهناك مستحيل في كرة القدم عليه الدخول في مباراة العودة من اجل كسب المباراة وتقديم كل ما لديه ومصالحة جمهوره بالفوز والبقاء في دائرة المنافسة…
هذا وسوف ننتظر منافسات الجولة الثانية وماذا سوف تفضي علية من بقية فرق الأندية المتنافسة واشتداد حدة المنافسات…..والختام سلام….

إغلاق