ابحث في الموقع

صاحبة أطول سجن بالخطأ لامرأة في أمريكا: حبست 43 عاماً ظلماً، و”القاتل” ضابط شرطة

صاحبة أطول سجن بالخطأ لامرأة في أمريكا: حبست 43 عاماً ظلماً، و”القاتل” ضابط شرطة

تاربة_اليوم / منوعات
9 يوليو 2024

سُجنت السيدة الأمريكية ساندرا هيمي لـ43 عاماً بتهمة القتل، قبل أن تجد السلطات دليلاً يبرّئها من تهمة القتل رغم إدانتها بها؛ لتصبح بذلك صاحبة أطول سجن بالخطأ لامرأة في أمريكا.

أُدينت “هيمي” بجريمة القتل في العام 1981 بينما كان عمرها 20 عاماً، حيث صادف وجودها قرب مسرح الجريمة خلال خروجها من عملها، فألقي القبض عليها وحكم القاضي بسجنها مدى الحياة.

لكن؛ وبعد 43 عاماً من السجن، وجدت السلطات دليلاً أكيداً على براءتها من جريمة القتل، وتبين أن القاتل هو ضابط شرطة، ولن يتم عقابه، إذ مات بالفعل بسبب الشيخوخة، أما السيدة “هيمي” البالغ عمرها الآن 64 عاماً فتنال حريتها أخيراً بعد 43 عاماً من السجن في جريمة لم ترتكبها.

مشروع البراءة (Innocence Project)، وهو منظمة غير ربحية تهدف إلى إثبات براءة الأشخاص الذين يقول إنهم أُدينوا خطأ، قال إنه تقدم بطلب إلى محكمة دائرة مقاطعة ليفينغستون في العام 2023، لاتهام الشرطة مجدداً بأنها استغلت صحة “هيمي” النفسية وضغطت عليها للإدلاء بتصريحات كاذبة؛ ما أدى إلى سجنها ظلماً.

قال المشروع إن هذا يعتبر أطول حكم سجن بالخطأ لامرأة في تاريخ أمريكا تقضيه سيدة، حسب البيانات المسجلة.

كانت “هيمي” تبلغ من العمر 20 عاماً عندما أدانتها شرطة ولاية ميزوري في جريمة القتل، وحكم ضدها بالسجن المؤبد، وهي عقوبة كانت تقضيها حتى ثبتت براءتها وألغي الحكم في 13 يونيو/حزيران من العام 2024، أي بعد 43 عاماً.

أمر القضاء بإطلاق سراحها في غضون 30 يوماً ما لم يقم المدعون بمحاكمتها، وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية (أ. ف. ب) عند نشر الخبر أنه من غير المؤكد ما إذا كانت “هيمي” ستُحاكم مجدداً أم سيُطلق سراحها على الفور.

وعادةً ما يتم إطلاق سراح الأشخاص البريئة إذا لم تكن هناك خطط لاستئناف القرار أو إعادة فتح القضية، فيما يجب أن تتلقى إدارة السجون بياناً كتابياً بذلك من جميع الأطراف المعنية، حسب وكالة أنباء “أسوشيتد برس”.

إغلاق