ابحث في الموقع

وخط شارع شحوح يامسئولين؟!

وخط شارع شحوح يامسئولين؟!

( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء

كتب : علي باسعيدة

9 يوليو 2024

وانا اقرأ خبر مناقشة سير مشروع سفلتة عدد من شوارع مديرية سيئون الذي ترأسه مدير عام المديرية الاستاذ محمد عوض العامري وبحضور مدير المشروع م. نمران الابيض لم تشمل المناقشة الشارع الرئيسي بحي شحوح بحسب الخبر الذي نشر!
وهو الشارع الذي تم اعتماده في وقت سابق ضمن ال١٧كيلو التي دشنها الاخ الوكيل بسفلتة شارع الجزائر الذي لازال العمل فيه جاريا حتى اليوم!

قلت في نفسي لماذا يتم تجاهل شارع حي شحوح الذي يعتبر الهم الأكبر لمواطني هذا الحي الاكبر بالمدينة ؟
ولماذا يتم تجاهل مطالب مواطنيه أكانت على مستوى الطرقات أو مشاريع أخرى ؟
لم اجد تفسيرا منطقيا لما يحدث مع أنه الشارع الوحيد لأبناء الحي وشريانهم الرئيسي الذي يربطهم بقلب المدينة!
وفيه من الحفر مايكفي لتنفير كل مار بهذا الشارع حتى وإن كان المقصد تلبية دعوة زواج أو تقديم واجب عزاء أو غيرها من المناسبات المهمة ؟
هل الأمر متعلق بالمواطنين الذي أغلبهم من الفئات ذات الدخل المحدود ومن عامة الناس ؟
ام أن الأمر متعلق بعدم وجود عضو مجلس محلي اخر بعد وفاة العضو السابق رحمه الله ؟
أو لتعدد مهام وانشغال عاقل الحارة الوحيد بالحي ؟
ام أن الأمر متعلق بعدم وجود مسؤولين من الأحزاب الكبيرة أو من المكونات السياسية ،أو لعدم وجود مدراء عموم من ساكني الحي؟
بصراحة الأمر بات لغزا لأبناء الحي غير قادرين على حله أو فكه شفرته ؟
فحينما أدرج الطريق ضمن مشروع سفلتة ال17 كيلو استبشر الناس خيرا وتهللت وجوهم بأن يكون لهم طريقا معبدا ومقبولا كبقية الاحياء السكنية بمدينة سيئون التي وصل فيه الاسفلت إلى الازقه والشوارع الرئيسية والفرعية ؟
فمطلبنا بسيط وهو خط اسفلت لشارع واحد لا يتعدى طولة ال 7كيلو !
فهل نحن إلى هذه الدرجة غير مهمين وغير مكترث بنا أحد وبما نعانيه من ويلات هذا الطريق ليلاً ونهاراً؟
اتمنى ان اجد تفسيرا منطقيا لما يحدث لنا نحن سكان ومواطني هذا الحي من قبل مسؤلينا حتى يهدا بالنا ونقتنع بأن هناك من هو افضل منا ويستحق معظم المشاريع الخدمية ؟
ونكتفي نحن بتدخللات الخيرين في الحي بردم الحفر بزفة (كبس) أو (نغرة) بين فترة وأخرى!
حتى يرضى عنا المسؤولين ويقتنعوا بأننا نستحق خط اسفلت وليست محطة كهرباء تعزز الفولتية وساعات الطفي الكثيرة !
والمعذرة على اشغال بالكم بهذا الموضوع بين الحين والآخر!
وسلامتكم …

9 يوليو

إغلاق