مضى شهر الخير .. والمعلم ينتظر الخير ..!!

كتب / احمد باحمادي
الاربعاء 26 مارس 2025
بشيء من مشاعر الحزن صُرف رويتب المعلم التربوي لكنه صُرف من دون حافز .. ومع إقبال العيد وقرب انتهاء شهر الخير يمكن لنا أن نقرر أن المعلم لم يجد من يستجيب لنداءاته وخرج من الشهر بخفي حنين ..!!
قرانا الكثير من المقالات والمنشورات ورأينا عدداً من مقاطع الفيديو التي تبين معاناة المعلمين وتعبهم في هذه الأوضاع المعيشية .. لكن لم نجد من يساعدهم أو ينتشلهم من قاع الفقر .. فلا سلل ولا إكراميات ولا صدقات حتى لمن صيغت لهم المناشدات بسبب أمراض هدّت أجسادهم وضعضعت أجسامهم ..!!
ماذا يعني ذلك ؟!! .. إنه يعني أن معلم الأجيال ومربيهم أصبح اليوم في آخر اهتمامات الشعوب والحكومات وفي ذيل قوائمهم .. لهذا سقطت مكانته وبات أسيراً في وطن لم يعرف له حقه أو يعطيه حتى ما يجعله يحيا كريماً كما الكرام.