قصة اكشن فيلم – الحلقة الثالثة

يكتبها ويقدمها لـ (تاربة اليوم) الكاتب الحضرمي يسلم بن علي
“وعند خروجه من البيت نظر الى جمال فاطمة وحسنها وهي مغمى عليها فلم يتركها فغره الشيطان فاغتصبها وقذف بذرته الخبيثة وكسر الباب وخرج مسرعا.نبدا الحلقة الثالثة”…
فاتى الدكتور وقال من منكم ابو عبد الرحمن. فقال ابو عبد الرحمن انا ي دكتور فقال الدكتور. فاطمة فقال ابو عبد الرحمن ما بها ي دكتور فقال الدكتور لقد استيقظت وتسئل عنك تفضل ي سيدي.. فقال النقيب جاويد اذا ي دكتور سيتم استجوابها الان فقال الدكتور لا ياسيادة القائد النقيب جاويد فاطمة لا تزال تحت درجة الخطر ولا يمكن استجوابها الان ولكن اوعدك غدا استجوبها.. فقال النقيب جاويد اذا نذهب وناتي غدا يا دكتور فخرج القائد النقيب جاويد وافراد الشرطة ودخل ابو عبد الرحمن لفاطمة وقال فاطمة الودود الحمدلله على سلامتك فقالت فاطمة ابو عبد الرحمن ماذا جراء واين انا الان فقال ابو عبد الرحمن ولا شي انتى في المشفى العام لقد تم انقاذ وضربك على راسك .
فقالت فاطمة اه اة اة راسي يوجعني فقال ابو عبد الرحمن فاطمة الودود الا تخبرينى بما حصل ومن ضربك على راسك فقالت فاطمة لا اعلم ي سيدي ولكن هناك من طرق الباب وعند اقترابى من الباب تم ضرب راسي ولا أعلم شي ابدا حتى الان فقال ابو عبد الرحمن اية وحشتيني يافاطمه ماعليك انتى كنتي في غيبوبة والحمدلله على سلامتك فقالت فاطمة الودود اة اةااة راسي يوجعني ي سيدي فقال الدكتور ي ابو عبد الرحمن الى هناء ويكفي لقد تطمنت عليها تفضل خليها ترتاح.. فخرج ابو عبد الرحمن. وقال ي اسلم فقال اسلم نعم ي سيدي فقال ابوعبدالرحمن اسمع خليك في المشفى عند عمتك فاطمة الودود اذا طلبت اي طلب او دواء نفذ طلبها وامسك القروش خليهامعك فقال اسلم ابشر ي سيدي ابو عبدالرحمن..فقال ابوعبدالرحمن ي اسلم اين عبدالودود فقال اسلم في الدكان ي سيدي وذهب ابو عبد الرحمن للدكان و ونادى عبد الودود يا عبدالودودفقال عبد الودود نعم ي سيدي فقال ابوعبدالرحمن ماذا فعلت في البيت فقال عبد الودود لقد امرنى قائد الشرطة النقيب جاويد بتنظيف البيت واصلاح الباب وهاذا المفتاح ي سيدي.. فقال ابو عبد الرحمن تمام الحمدلله الله يعطيك العافيه ي عبد الودود وخرجت فاطمة من المشفى العام وتم اخذا اقوالها ولكن لا تعلم شيئا ابدا لقد اغمئ عليها.. وفي دئرة الشرطة النقيب جاويد فقال ي ملازم محمدالم تاتى تقارير المختبرات والبصمات فقال الملازم محمد نعم لقد اتت ي سيدي فقال النقيب جاويد وكيف النتيجة فقال الملازم محمد لا تواجد اي ادلة كل البصمات للزوجةوابو عبد الرحمن اما الدم لفاطمة فقط فقال النقيب جاويد كيف فقال الملازم محمد المجرم محترف ي سيدي فقال النقيب جاويد اة اا اة والعمل الان كيف نبداءفقال المساعدشيذر سوفا نقوم باستجواب كل من لة علاقة او قريب للسيد ابو عبد الرحمن.. فقال النقيب جاويد اية بس اخذوا الاذن من النائب العام.. فقال الملازم محمدامرك سيدي القائد النقيب جاويد. وفي بيت ابو عبد الرحمن. السيدة فاطمة الودود فقال ابو عبد الرحمن لقد مضت اكثر من شهرين على الحادثة مابك ي فاطمة الودود فقالت ي سيدي لا ارغب في الطعام واتحوش كثير لا اعلم ماذا جراء لي. فقال ابو عبد الرحمن الا نذهب للدكتور فقالت لا عليك ساوخذ ليمون 🍋وان شاءلله باكون بخير.. لا تقلق انت واذهب للدكانه.. فذهب ابو عبد الرحمن للدكان مع غلمانه عبد الودود واسلم.. فاتت خالتة سلمى زوجة ابوة ام اخوتة عبد الشافي وعبد الحكيم.. ومحمد الصغير.. فقالت اسمع ي ابو عبد الرحمن ي قليل الادب تسجن اخوتك وتتهمهم ب سرقة بيتك وضرب زوجتك فاطمة فقال ابو عبد الرحمن خالة سلمى كيف الكلام ذا انا لم اتهم احد وليستوا لى علم بذاك. فقالت اها ليسا لك علم اخوتك في دئرة الشرطة مسجونين ويتم التحقيق معهم من قبل القائد النقيب جاويد.. فقال لا اعلم بذالك انا ساذهب النقيب جاويد الان كيف يسجن اخوتي… وفي دائرة الشرطة النقيب جاويد. والملازم محمد يحقق مع اخوة ابو عبد الرحمن وتم التحقيق مع عبد الشافي وعبد الحكيم واثبت التحقيق بعدم وجودهم في المدينة وبالأدله تثبت تذكرة سفرلذهابهم للعاصمة واما محمد الصغير ثبت وجودة في المدينة وقال انة في البيت مع زوجتة وامة سلمي.. فاتى ابو عبد الرحمن وقال ي سيادة القائد النقيب جاويد كيف تسجن هولاء اخوتى ولا يمكن استجوابهم ولم اتهمهم ابدا فقال النقيب جاويد اسمع نحنا لم نتهم احدا ولكن ي سيد ابو عبد الرحمن اترك الامر لنا واهاذا عملنا لا تتدخل مره ثانية فقال ابو عبد الرحمن ولكن هولاء اخوتى ولا يمكن ان يفعلها احدهم.. فقال النقيب جاويد اسمع ي ابو عبدالرحمن الان نترك عبد الشافي وعبد الحكيم لعدم وجودهم في المدينة وقت الحادثة اما محمد الصغير سيتم استجوابه وسجنة اسبوع على ذمت التحقيق.. فقال ابو عبد الرحمن كيف ي سيدي القائد النقيب جاويد فقال النقيب جاويد اسمع قلت لك لا تتدخل في عملنا والا سجنتك انت ي الله اغربوا عن وجهي الان ي عسكري.. اخرجوهم حالا… وتم ايداع محمد الصغير السجن.. وفي البيت وصل ابو عبد الرحمن واخوتة عبد الشافي وعبد الحكيم فقالت خالتة سلمى زوجة ابية اين محمد ي ابو عبد الرحمن فسكت ابو عبد الرحمن فقالت ي عبد الشافي اين محمد اخيك فقال عبد الشافي اةااة في السجن يامة فقالت الله لاوفقك ي ابو عبد الرحمن تتهم اخيك ي قليل الادب اخيك ابن ابيك.. فقال ابوعبدالرحمن ي خالة سلمى والله لم اتهمه ابدا ولكن قائد الشرطة النقيب جاويد هو من اتهمه.. فقالت ي الله يااولادي ليسا لنا مقام في بيت قليل الادب هياء وقالت اسمع من اليوم انته من سكه ونحنا من سكه لا نعرفك ولا تعرف نحنا ي الله باعبد الشافي هيا…. وخرجة خالتة سلمى زعلانة على سجن محمد اخية وبداء الحزن على ابو عبد الرحمن قال ي فاطمة الودود ماذا جراء لحياتنا ي الله يارب لطفك ان كان خير لطفك وان كان شر لطفك يارب… غدا نلتقي.. السؤل المطروح من المجرم المحترف…