اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

صورة وحديث .. عن الموسوعة الاجتماعية الكاتب والباحث والمؤرخ والشاعر الوالد السيد / جعفر محمد السقاف

صورة وحديث .. عن الموسوعة الاجتماعية الكاتب والباحث والمؤرخ والشاعر الوالد السيد / جعفر محمد السقاف

( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : جمعان دويل
3 ابريل 2025

كم انا سعيد ان تلتقط هذه الصورة لي مع الشخصية النادرة كما اطلق عليها استاذي القدير الإعلامي المخضرم / هشام علي السقاف، الكاتب والباحث والمؤرخ والشاعر والموسوعة الاجتماعية بحضرموت الوادي والصحراء المعمر الوالد السيد / جعفر محمد السقاف ( أبو كاظم ) كما يحب ان يكنى، اطال الله في عمره حيث يبلغ عمره 107 عاما . وهو من مواليد مدينة سيئون عام 1018م .
وما زال بكامل قواه الذهنية والبدنية ولله الحمد.. متنقلاً من مجلس ديني إلى واجب اجتماعي يشارك فيه ابناء مدينته افراحهم واتراحهم اطال الله في عمره.
وفي الذكرى 45 لتأسيس إذاعة سيئون عام 2018م وفي حفل مهيب بحضور نائب وزير الاعلام أنداك الأستاذ / حسين عمر باسليم وقيادة السلطة المحلية بالوادي والصحراء وقيادة مكتب وزارة الثقافة وجمع كبير من الادباء والكتاب والمثقفين والشخصيات الاجتماعية والدينة احتفلت الإذاعة وكرمت الوالد السيد / جعفر محمد السقاف (أحد مؤسسي الإذاعة)، بذكرى مئوية ميلاده وكشخصية وطنية افناء حياته في خدمة الوطن والمجتمع.
شارك في عدد من المؤتمرات والندوات التاريخية والأدبية داخل اليمن وخارجها وله العديد من المؤلفات في الادب والتاريخ والثقافة والتوثيق وله عدد من المحاضرات المخطوطة في الأدب والتاريخ، وهو عضو في جمعية علماء اليمن.
وكرم عدة مرات بأوسمة ونياشين وألقاب من قمة الدولة إلى أصغر وحداتها الإدارية، ومن اكثر من مؤسسة علمية وثقافية في العالم العربي، ومن اتحاداتنا الابداعية والاجتماعية .
الصورة التقطت عصر ليلة 17 رمضان 1446هـ الموافق 16 مارس 2025م، ليلة ختم القرآن بمسجد الحبيب علي بن عبدالله السقاف بساحة المسجد خلال توجهه لحضور صلاة العصر وروحة تقام بعد صلاة العصر بمناسبة ختم القرآن بالمسجد بعدسة المبدع الإعلامي / حسن شامي جزاه الله خير .
اطال الله عمر الكاتب والباحث والمؤرخ والشاعر والموسوعة الاجتماعية بحضرموت الوادي والصحراء المعمر الوالد السيد / جعفر محمد السقاف ( أبو كاظم )، ومده بالصحة والعافية والسعادة وراحة البال اللهم آمين .//

*المصادر
مجموعة من المقالات والكتابات بالمواقع الإخبارية

إغلاق