ابحث في الموقع

أيادي مُضيئه في طريق الخير

أيادي مُضيئه في طريق الخير

كتب / رياض بن شعبان
السبت 30 سبتمبر 2023

قلّّ ماتجد في زماننا هذا أُناساً يسعون للخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويصلحون ذات البين فهناك مجتمعات تفتقر لمثل هؤلاء الناس كحال مجتمعنا اليمني اليوم. هذا المجتمع الغريب والعجيب يحوي علىٰ رجال وعُقلاء لكن قلّ ماتجدهم يسعون في إصلاح ذات البين أو يتلمسون حوائج الناس ولا يُصلحون بينهم فنرىٰ الإبن يكره أباه أو العكس
ونرىٰ أيضاً الأخ قاطع رحم إخوته لسنوات وعلى أتفه الأسباب
والجار علىٰ جاره وغيرها الكثير والكثير من المشاكل سواء كانت مشاكل أُسريّه أو مُجتمعيه
أين دور هؤلاء المشائخ والعُقلاء منها؟؟
حالنا اليوم تدمع له العين من إزدحام في المحاكم والنيابات العامه وعلىٰ أبسط وأتفه الأمور.
نتساءل هُنا هل فعلاً إنتهىٰ دور عُقال الحارات ومشائخها؟؟؟
أو أنهم يتسابقون فقط وقت المصالح لتاكيد ظهورهم المجتمعي وعلىٰ فئه معينه أمام الناس. و بينما الآخر يكتفي بتوزيع السّلل الغذائيه لمن حوله.
إن مهنة عاقل حي او شيخ حاره باتت في وقتنا الراهن سِلاح ذو حدّين فالبعض يتوارثها جيلاً بعد جيل وأباً عن جدّ دون عمل إيجابي يُذكر وبينما الآخر يستخدمها في مساعدة الناس وتخفيف معاناتهم

وبالمقابل أيضاً هناك عُقّال ومشائخ ورجال مُجتمعين أياديهم مُضئيه فعلاً علىٰ طريق الخير ونثني عليهم بصراحةً ونرفع قبعاتنا لهم تجدهم جادّين ومُثابرين ومُتابعين في قضايا الناس ويعملون على حل كل مشكلة سواء كانت صغيره أو كبيره ونراهم يتابعون ويعملون على خدمة مجتمعهم ويؤدون الأمانه التي كُلِفو بها.

المجتمع مازال بخير بمثل هؤلاء المشائخ والعُقلاء نعم كانت لي جلسة مع أحد هؤلاء المشائخ والعُقلاء كرّس يومه ذلك في متابعة وقضاء حوائج الناس ولو حتىٰ بكلمه طيبه تجبر مواطن يفتقر لها ويعمل علىٰ تفريج همومهم وحلّ مشاكلهم.
الدوله لديها نظام وقانون تعمل به لكن تدّخُل مِثل هؤلاء الرّجال في حل قضايا الناس فهو أمر يرضي اللّه عزّ وجلّ أولأً وتُحل جميع المشاكل ويبرز مجتمع خالي من الحِقد والحسد والشحناء والبغضاء ومانحو ذلك.
ومن ناحيةٍ أُخرىٰ إن وضع حلول لمثل هذه المشاكل المُجتمعيه من قبل هؤلاء الرّجال من مشائخ وعُقلاء تقلل إزدحام المحاكم والنيابات وتعمل علىٰ إختصارها بصلح بين الطرفين فالناس اليوم أحوج بأن يكونوا مُتصالحين وما إلىٰ ذلك وربنا عزّ وجلّ حثّ علىٰ الصُلح و الصُلح خير.

تعليقات (0)

إغلاق