ابحث في الموقع

الشهيد/ الشيخ محسن صالح الرشيدي رجل المواقف والعطاء والكرم الذي نفتقده اليوم.

الشهيد/ الشيخ محسن صالح الرشيدي رجل المواقف والعطاء والكرم الذي نفتقده اليوم.

كتب / مختار القاضي

صحيح أن الغياب يترك فراغ لاتعوضه الأيام والسنين ، لكن الشهيد المغدور الشيخ/ محسن صالح الرشيدي اليافعي كان متفردا بعطاءه وكرمه وخيره ،ويعد من أنبل الناس ،وكان رجل المواقف المشرفة التي يضيع كل تجار المصالح ويختفون ويبقى هو في الخير والشر والسلم والحرب ذلك الرجل الذي كان الداعم للمضاهرات والمهرجانات الجنوبية منذو عام 2007 حيث دعم بالمال لنقل المتظاهرين الى الساحات والمهرجانات الجنوبية ودعم الجبهات الجنوبية بالغذاء والمحروقات وهو الممون الوحيد الذي لا يبخل في ذلك الحين انه الشهيد الشيخ /محسن صالح الرشيدي الرجل الذي لن تنجب الامهات مثيلا له ولن يكرر الزمان مثله.

ياشهيد الجنوب انا لم اكتب وامتدح فيك من مزاج الخيال وانما النكران للجميل ذنب أقبح لمن يتنكر لحقيقة كانت تضي في الليالي الظلماء أيام الكفاح ضد قوات الاحتلال اليمني الغاشم في جبل العر، والضالع والحبيلين وردفان..الخ
وكنت السند والمدد في تلك الأيام علا صعيد الجبهات والساحات النضالية الجنوبية اما علا طريق الإعمال الانسانيةوالخيرية فحدث ولا حرج وخاصة في دعم القطاع الطبي لدعم جرحى الجنوب من كان يتم قمعهم في الساحات الجنوبية أو من يصطاب في جبهات الجنوب وهناك الآلاف من تم علاجهم علا نفقة الشهيد الشيخ / محسن صالح الرشيدي في المستشفيات في الداخل ،ومن تعصى جرحة علا الأطباء في الداخل يتم إخراجه خارج الوطن ويتكفل بكل ما يلزم علا نفقته.

وهو الوحيد الذي لا يفرق ولا يتخندق خلف منطقه بعينها او محافظة عن غيرها ابد ،وإنما الكل سوا عنده في العمل الخيري والإنساني ودعم الثورة الجنوبية وكذالك دعم أسر شهداء الجنوب من عدن حتى المهرة وحضرموت وكل ارض الجنوب ،وبعد كل ماقدم للجنوب تعرض لكمين مسلح غادر اودى بحياتة هو ونجله علي محسن واثنين آخرين في يافع وكان المخطط القضاء على الشرفاء والمناضلين في الجنوب ،وكذلك ضرب الحركة التجارية والأستثمارية في الجنوب كون الرشيدي انشى اكبر سوق تجاري داخل الجنوب سوق المحمل التجاري في مديرية يافع بلحج .

لقد كانت لتلك الجريمة الخبيثة أثرها على قلوب أبناء الجنوب لهول الصدمة واني لأدرك ايها البطل الشهيد/ محسن الرشيدي ان رصاصة الغدر لم تكن وحدها من قطعت انفاسك الاخيرة بقدر ما انت فقدت الوعي ومات قلبك الطيب حين عرفت عن هوية من اطلقوا الرصاصة عليك لما بلغك من قهر وحسرة وانت تطالع تفاصيل حياتك وتقرا اهتماماتك وتفكيرك الانساني لكل أبناء الجنوب دون تمييز و كأن لسان حالك يقول واسفاه على حبي وثقتي التي منحتها لمن لايستحقها.

نعم ايها الفارس لم يكن في الحسبان ان اراك مضرج بالدم وان اصابتك بكل تكلك الرصاص الكثيفة” فكم انا مستغرب من تلك الفعلة الشنعاء التي قام بها اولئك الجبناء” لم يخطر ببالي ان تموت على يد ابناء جلدتك ابدا وذلك لما تتمتع به من روح انسانية وماتحمله من قلب ابيض ونفس طيبة وحب خالص لكل ابناء مجتمعك دون تمييز” لم يكن في الحسبان ان يكون من نصيبك القتل ابدا” ولكن شاء الله ان يكن ذلك

آه…كم كنت اتمنى ان اراك بمنصب رفيع يليق بك بحجم حبك ودعمك لوطنك وتضحياتك ومواقفك النضالية “لكن الله أختار أن تكون في جنان الخلد في حياة ابدية.

وداعا ايها البطل المغوار والمناضل الجسور لقد عشت عزيزا ومت شهيدا بعد ان سطع نجمك في سماء وطنك بفخر واباء وشموخ فكنت عنوان الحب والوفاء للوطن فلروحك السلام والى جنات الخلد بإذن الله تعالى وإنا لله وإنا اليه راجعون.

تعليقات (0)

إغلاق