ابحث في الموقع

مشاركون في مشروع (وسيلتي من مخلفاتي) : المشروع فرصة فريدة من نوعها بمديريات وادي وصحراء حضرموت

مشاركون في مشروع (وسيلتي من مخلفاتي) : المشروع فرصة فريدة من نوعها بمديريات وادي وصحراء حضرموت

( #تاربة_اليوم ) / سيئون / خاص
1 اكتوبر 2023

أعرب المشاركون والمشاركات في مشروع ( وسيلتي من مخلفاتي ) عن أستحسانهم لهذه المشروع الذي يعتبر انطلاقة نوعية لتنمية مهارات المتدربين الإبداعية في استحداث معالجات فنية وتربوية جديدة في إعادة تدوير المخلفات للبيئة وتوظيفها في تصميم وانتاج وسائل تعليمية ،

المشروع ينظمه صندوق النظافة والتحسين بوادي حضرموت والصحراء وإدارة التربية والتعليم بمديرية سيئون وتنفذه مؤسسة ع بارجاء للوسائل والتقنيات التعليمية والتدريب والذي يتولى مديرها التنفيذي وهو المدرب الوطني الاستاذ عمر احمد بارجاء التدريب بهذا المشروع .

وعبر الأستاذ سعيد حيمد قفزان معلم في مدرسة الزبيري بسيئون بأنه أستفاد في الدورة في تغلم تصميم واعداد الوسائل التعليمية من مخلفات البيئة وخاماتها المهملة ، وأضاف بدأنا بتعلم اعداد اللوحات التعليمية كمرحلة أولى على ان تنتقل أعمال الدورة إلى اعداد النماذج التعليمية ثم تتوج باعداد الملصق التعليمي ، مشيرا إلى الوسيلة التي يعمل على تصميمها وهي وسيلة تسمى بيت الحركات وفيها تعليم تلاميذ الصفوف الصغرى على كتابة الحركات ( الفتحة والضمة والكسرة ) .

وبدوره الأستاذ عزمي أحمد خباه ، معلم في مدرسة النور للبنين بالقرن ، ابدى أستحسانه لما وجده في هذه الدورة موضحا إلى أنه تلقى العديد من المهارات في الجانب العملي لتصميم اللوحات والوسائل التعليمية وذكر منها مهارات إعداد وتصميم لوحة اشكال الصوت في الكلمة في سبيل مساعدة التلميذ على نطق صوت الحرف في بداية الكلمة ووسطها وفي آخرها وهذا يختلف بالطبع عما يسمى بمخارج الحروف ، مشيرا إلى ان هذه الوسيلة تساعد في جذب أنتباه الطالب وأهتمامه بمعرفة الحرف وأجادة نطق الكلمة ككل .

كما ان الأستاذة هدى صالح عباد ، معلمة في مدرسة التعاون للبنات بشحوح ، أوضحت إلى ان هذه الدورة كانت متميزة من كونها تعين المدارس على توفير الوسائل التعليمية والتي تفتقدها معظم المدارس بوادي حضرموت وسط شحة الأمكانيات والأزمة التي تعيشها البلاد ، وبهذا فإن هذه الدورة أتاحت فرصة لتعلم اعداد وتصميم الوسائل التعليمية من مخلفات البيئة المحلية وخاماتها المهملة ، ومن جهة أخرى تعين في تدوير المخلفات وتحولها إلى وسائل مفيدة ، وتوجت تصريحها بالإشارة إلى الوسيلة العاملة مع زميلاتها على تصميمها وهي وسيلة الضرب ضمن الأعداد من ( 6 – 9 ) لتعلم التلميذ الضرب باستخدام أصابع اليدين بحسب ما توضحه لوحة الوسيلة .

تعليقات (0)

إغلاق