ابحث في الموقع

خمس طرق للتطبيع السعودي الإسرائيلي موجودة فعليا “تحليل”

خمس طرق للتطبيع السعودي الإسرائيلي موجودة فعليا “تحليل”

تاربة_اليوم / يمن فيوتشر
4 اكتوبر 2023

في حين أن توقيت التوصل إلى اتفاقٍ مُحتمل لتطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل لا يزال مجهولاً، إلا أن الحديث عن مثل هذه الخطوة يكتسب زخماً سريعاً.
وعندما سُئل ولي العهد السعودي الأمير (محمد بن سلمان) الأسبوع الماضي عن مدى قرب التوصل إلى اتفاق، قال: “كل يوم نقترب أكثر”.
لكن المملكة العربية السعودية أكدت منذ فترة طويلة أنها لن تقوم بتطبيع العلاقات مع إسرائيل حتى يحصل الفلسطينيون على دولتهم الخاصة – وهو واقع غير مرجح أكثر في ظل الحكومة الائتلافية اليمينية المُتطرفة الحالية في إسرائيل.
و في الأشهر الأخيرة، قادت إدارة الرئيس الأمريكي (جو بايدن) الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، والذي كان من شأنه أن تسير الرياض على خطى الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان، الذين قاموا بتطبيع العلاقات في عام 2020 كجزء من ما يسمى باتفاقيات (أبراهام).
لكن أعضاء ائتلاف رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) رفضوا أي تنازلات جدية للفلسطينيين، بما في ذلك تجميد البناء الاستيطاني غير القانوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعلى هذا النحو، قد يكون الإعلان السعودي الرسمي عن اتفاق التطبيع بعيداً.
ولكن على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية بينهما، إلا أن المملكة العربية السعودية وإسرائيل أقامتا علاقات وحافظتا عليها في عددٍ من المجالات على مدى العقد الماضي.
و في كثير من الأحيان، قام ممثلون من البلدين بعقد اجتماعاتٍ سرية، ولكنها علنية بشكل أكبر، وتعاونوا في مجالات الدفاع والتكنولوجيا وطرق التجارة والمجال الجوي.
و شمل ذلك شراء المملكة العربية السعودية لبرامج تجسس إسرائيلية الصنع لاختراق هواتف المعارضين، والتعاون العسكري لصد عدو مشترك في إيران، ومد كابلات الإنترنت المصنوعة من الألياف الضوئية التي تربط البلدين.
و يلقي (عين الشرق الأوسط) نظرة على خمس طرق يجري بها بالفعل تطبيع العلاقات بين البلدين:

  1. اجتماع مسؤولين سعوديين وإسرائيليين
    تم الإبلاغ عن سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين – كانت تُعقد بسرية في بعض الأحيان- منذ عدة سنوات.
    و قد بدأ الأمر مع اجتماع مُعظم المسؤولين المتقاعدين مؤخراً.
    وفي عام 2015، صافح المدير العام الجديد لوزارة الخارجية الإسرائيلية علناً جنرالاً سعودياً متقاعداً ومستشاراً سابقاً للمملكة.
    وأعقب ذلك بعد عام (الأمير تركي الفيصل) -رئيس المخابرات السابق والسفير السعودي في واشنطن- بمشاركة المسرح مع (يعقوب عميدرور)، الجنرال السابق والمستشار السابق لرئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو).
    وفي وقتٍ لاحق من ذلك العام، قاد مسؤول سعودي متقاعد آخر -الجنرال أنور عشقي- فريقًا من رجال الأعمال والأكاديميين إلى اجتماع مع مسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية وأعضاء البرلمان الإسرائيلي في القدس.
    ومن المُستبعد جداً أن تتم مثل هذه الرحلة دون موافقة الرياض.
    وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أصبح وزير الطاقة الإسرائيلي آنذاك (يوفال شتاينتز) أول مسؤول كبير يؤكد الاتصال السري بين البلدين.
    وعندما سُئِل عن العلاقات مع الرياض، أجاب: “لدينا علاقات سرية بشكلٍ جُزئي بالفعل مع العديد من الدول الإسلامية والعربية، وعادة (نحن ) الطرف الذي لا يخجل”.
    “و بقاء الأمر يمر بسرية يجعل الجانب الآخر مهتماً بالحفاظ على العلاقات هادئة معنا. و عادةً لا توجد مشكلة لكننا نحترم رغبة الطرف الآخر أيضاً، خصوصاً عندما تتطور العلاقات، سواء كان ذلك مع المملكة العربية السعودية أو مع الدول العربية الأخرى أو غيرها من الدول الإسلامية فإننا نُبقي الأمر سِراً”.
    أما بالنسبة (لأندرياس كريج) -الأستاذ المساعد في كلية كينجز في قسم دراسات الدفاع في لندن- فإن التدفق المُستمر للاجتماعات هو جزء من “لعبة السعودية الطويلة” للتطبيع.
    وانضم إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي رؤساء الجيش الإسرائيلي والأمن القومي والمخابرات، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي آنذاك (مايك بومبيو.)
    ويعتقد أن الاجتماع قد تم تسريبه عمداً إلى وسائل الإعلام من قِبل الجانب الإسرائيلي.
    وقال (كريج): “يستخدم الإسرائيليون هذه السياسة محلياً أيضاً -خاصة حكومة نتنياهو- و ذلك لإظهار أنهم يحرزون تقدماً، وأن لديهم ما يظهرونه لأنفسهم”.

2.الوفود:
وفي حين أن بعض الزيارات والاجتماعات كانت سرية، إلا أنه كان هناك ارتفاع طفيف في الوفود والزيارات العامة من كِلا الجانبين.
في عام 2019 (ذهب محمد سعود) -المدون السعودي الذي نصب نفسه والمعجب الصريح بإسرائيل- في رحلة إلى إسرائيل وفلسطين برعاية رسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية.
و تم طرد (سعود) -الذي دعا إلى التطبيع بين البلدين- من المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة من قبل السكان الفلسطينيين، الذين وصفوه بـ “القمامة” و”الرخيص” و”الصهيوني”، وبصقوا في وجهه.
و على الجانب الآخر، سافر المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية (ألون بن ديفيد) بجواز سفر غير إسرائيلي إلى العاصمة السعودية في يوليو/تموز 2022، لقياس ردود الفعل السعودية على وجوده هناك كإسرائيلي.
وقال إنه تلقى ردود فعل متباينة، وأن التطبيع “سيكون أبطأ بكثير مع السعودية”.
وفي الأسابيع الأخيرة على وجه الخصوص، تسارعت وتيرة الوفود الإسرائيلية المُعلن عنها إلى المملكة العربية السعودية.
و في الشهر الماضي، تنافس ثلاثة إسرائيليين في بطولة دولية للألعاب الإلكترونية في الرياض، ووصلوا إلى المملكة العربية السعودية باستخدام جوازات سفرٍ إسرائيلية.
و خلال التدريبات على حفل الافتتاح، تم تصوير الثلاثة وهم يغنون النشيد الوطني الإسرائيلي ويحملون العلم الإسرائيلي. وبعد ذلك، قرر المنظمون السعوديون عدم بث النشيد الوطني خلال الحدث الرئيسي.
وبعد أيام، شرع المسؤولون الإسرائيليون في إرسال أول وفد معلن إلى المملكة العربية السعودية.
وصلت فرقة مكونة من خمسة أعضاء لحضور اجتماع اليونسكو – الوكالة الثقافية التابعة للأمم المتحدة – لتحديث قائمة التراث العالمي للمواقع الثقافية والتاريخية.
وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة فرانس برس في إشارة على ما يبدو إلى التطبيع: “نحن سعداء بوجودنا هنا، إنها خطوة أولى جيدة”.
وأعقب ذلك هذا الأسبوع وزير السياحة (حاييم كاتس) الذي أصبح أول وزير إسرائيلي يزور المملكة رسمياً لحضور مؤتمر منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وقال (ميشال ياري) الباحث في شؤون دول الخليج في الجامعة العبرية في القدس، لموقع (عين الشرق الأوسط): “السبب الرئيسي وراء أن المُحادثات لم تعد سرية هو المصالح السياسية لبايدن ونتنياهو، كونهم يأملون أن يؤدي الاتفاق بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية إلى تحسين مكانتهم العامة”.
ويضيف (كريج) أن ولي عهد المملكة العربية السعودية سوف يحكم على رد فعل الجمهور تجاه المزيد من الإشارات العلنية للعلاقات بين البلدين.
وقال أيضاً: “أنه يحاول رؤية رد الفعل بين السُكان السعوديين، و المسلمين والعرب على نطاق أوسع، و أن ما نراه في هذه اللحظة هو تطبيع التطبيع”.
لكن (كريج) شدد على أن مثل هذه المبادرات لا تعني بالضرورة أن التطبيع ذو النطاق الواسع وشيك، مع وجود العديد من النقاط الشائكة التي لم يتم حلها بعد، بما في ذلك التنازلات الفلسطينية.
وقال: “يمكنك إجراء تفاعلات مع كبار الشخصيات الإسرائيلية وحتى السماح للإسرائيليين بالانضمام إلى مؤتمر دولي في بلدك. لكن لا يعني بالضرورة أنك بهذا ستقوم بالتطبيع مع إسرائيل”.

  1. التعاون الدفاعي
    تمحورت العديد من الاجتماعات السابقة بين المسؤولين السعوديين والإسرائيليين حول منافستهم الإقليمية المشتركة، إيران.
    وفي العام الماضي، قال مسؤولون دبلوماسيون وأمنيون إسرائيليون لموقع (عين الشرق الأوسط) أنهم يجرون محادثات مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية لتثبيت برنامج دفاعي مشترك ضد تهديد الطائرات بدون طيار.
    وكانت المبادرة -التي دعمتها واشنطن- جُزءاً من جهدٍ مُنسّق لصد إيران ووكلائها في المنطقة، بما في ذلك الحوثيون في اليمن.
    و وفقاً لصحيفة (وول ستريت جورنال) فإنه عُقد في شهر مارس/آذار اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولين عسكريين إسرائيليين وسعوديين في منتجع شرم الشيخ المصري.
    كما حضرت أيضاً وفود من قطر والإمارات والبحرين والأردن، فضلاً عن رئيس سابق للقيادة المركزية الأمريكية.
    وبحسب ما ورد فقد توصل المشاركون إلى اتفاق غير ملزم لتنسيق أنظمة الإخطار السريع في حالة اكتشاف تهديد جوي من طائرات بدون طيار أو هجمات بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
    وقال (يعاري) : “إن قُدرات إسرائيل المؤكدة على مواجهة إيران جعلت منها حليفاً حاسماً لبعض دول الخليج، و هكذا تحولت إسرائيل من مشكلة العالم العربي إلى حليفٍ مهم”.
    استعادت المملكة العربية السعودية علاقاتها مع إيران في مارس/آذار من هذا العام، بعد تداعيات دامت سبع سنوات – وهو التطور الذي من المحتمل أنه لم يرضي إسرائيل.
    لكن (كريج) يشير إلى أن العديد من عناصر “الدولة العميقة” الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني وشبكات الوكلاء المتورطة في العراق واليمن، لا تزال موضع خلاف بالنسبة للرياض.
    وقال كريج أيضاً: “لا ينبغي لنا أن نفسر الكثير من هذا التطبيع، حيث أنه لا يزال هناك الكثير من عدم الثقة.”
    ويُعد التحالف ضد إيران ليس التقرير الأول عن التنسيق الدفاعي بين السعودية وإسرائيل.
    و في يوليو/تموز 2015، أوضح رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي (ديفيد هيرست) في مقال يختص بتعليق الروابط بين المملكة العربية السعودية ومصر وإسرائيل التي تسعى إلى “سحق” حركة حماس الفلسطينية.
    و انتقد سفير المملكة العربية السعودية في المملكة المتحدة (هيرست) بسبب المقال، واتهمه بأنها “أكاذيب لا أساس لها”.
    لكن موقع (Debkafile) الإخباري المعروف بقربه من وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، أثبت العديد من تأكيدات (هيرست) بشأن ظهور تحالف سعودي إسرائيلي ضد حماس في غزة.
  2. التكنولوجيا والتجارة
    وكانت هناك علامات على وجود نشاط تجاري سري أيضاً -خاصة في مجال التكنولوجيا- بالإضافة إلى التزامات بالتعاون بشكل أكثر انفتاحاً في المستقبل.
    و في خطوة انتقدها نشطاء حقوق الإنسان والنشطاء الرقميون بشكل متكرر، تعد المملكة العربية السعودية مشترياً مزعوماً لبرنامج (Pegasus)، وهو برنامج التجسس سيئ السمعة الذي صنعته شركة NSO Group الإسرائيلية والذي تم استخدامه لاختراق هواتف المعارضين السياسيين.
    و وفقاً لتقرير نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) فقد قامت الرياض بشراء البرنامج لأول مرة في عام 2017 مقابل 55 مليون دولار، بعد أن شارك فريقٌ صغير من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين في حوار سري مع الرياض.
    ورفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية تجديد ترخيص الرياض لبرنامج التجسس بعد مزاعم بأنها استخدمت برنامج (بيغاسوس) لتعقب كاتب العمود في موقع “ميدل إيست آي” (جمال خاشقجي) قبل مقتله على يد عملاء سعوديين في أكتوبر/تشرين الأول 2018.
    لكن بعد أن اتصل (محمد بن سلمان) مباشرة (بنتنياهو) تم تجديد الترخيص، و بالمقابل ينفي (نتنياهو) هذه التقارير.
    وفي مكان آخر، قالت شركة التكنولوجيا الإسرائيلية، (IntuView) إنها عملت مع المملكة العربية السعودية لمراقبة “الإرهابيين المحتملين”. كما قامت أيضاً بمسح بيانات المواطنين السعوديين للمساعدة في تحديد استراتيجية التنويع الاقتصادي لرؤية المملكة 2030.
    وقال مؤسس الشركة إنه أنشأ شركة خارجية لإخفاء هويته الإسرائيلية.
    كما أن هناك طموحات طويلة المدى أيضاً، فقد قام موقع “عين الشرق الأوسط” في أبريل/نيسان بكشف أن كابل الألياف الضوئية المقترح لربط المملكة العربية السعودية وإسرائيل، بدعم من صندوق استثمار إسرائيلي كبير، “يكتسب زخمًا” في الرياض.
    ومن المقرر أن يمر الكابل الذي يبلغ طوله 20 ألف كيلومتر، والمعروف باسم نظام ترانس أوروبا آسيا، عبر الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وعمان – بالإضافة إلى الأردن وفلسطين على الطريق بين مرسيليا في فرنسا ومومباي في الهند.
    وقالت مصادر في صناعة الكابلات لموقع (ميدل إيست آي) إن المشروع حظيَّ بتأييد في الرياض وكان مدعوماً أيضاً من الحكومة الأمريكية.
    وقال أحد مستشاري الكابلات البحرية أن العلاقة بين إسرائيل والخليج لم يتم الكشف عنها بشكل أكثر صراحة لأن “مجرد ذكر إسرائيل يعد أمراً حساساً للغاية”.
    وفي مشروع مستقبلي آخر يربط بين البلدين، أعلنت إسرائيل أيضاً عن توسيع السِكك الحديدية بقيمة 27 مليار دولار والتي تهدف إلى الوصول إلى المملكة الخليجية.
    وقال (نتنياهو) في يوليو/تموز: “في المستقبل سنكون قادرين أيضًا على ربط إسرائيل بالقطار مع المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية”.
  3. المجال الجوي
    وقد وفرت مسارات الطيران والمجال الجوي مجالًا آخر من الود بين البلدين.
    ففي يوليو/تموز 2022، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ستفتح مجالها الجوي لجميع الرحلات الجوية المدنية. وكانت قد منعت في السابق الرحلات الجوية للشركات الإسرائيلية وغير الإسرائيلية التي تسافر من وإلى إسرائيل.
    وجاء هذا الإعلان بعد ساعات فقط من سفر (بايدن) مباشرة إلى المملكة العربية السعودية من إسرائيل.
    ومنذ صدور القرار، سُمح للرحلات الجوية من وإلى دول مثل الهند والصين إلى إسرائيل بالمرور فوق شبه الجزيرة السعودية، مما أدى إلى خفض ساعات الطيران وكميات كبيرة من الوقود.
    و في الشهر الماضي، قامت طائرة تابعة لشركة طيران سيشل متجهة إلى تل أبيب بهبوط غير مقرر في المملكة العربية السعودية بعد أن واجهت مشكلات فنية. وأمضى 128 إسرائيليا كانوا على متن الطائرة في مدينة جدة الساحلية السعودية.
    ويُعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يُسمح فيها لرحلة تجارية متجهة إلى إسرائيل بالهبوط في المجال الجوي السعودي.
    وقال (نتنياهو) حينها: “أُقدّر كثيراً الترحيب الحار من قِبل السُلطات السعودية للرُكًاب الإسرائيليين الذين واجهت طائرتهم صعوبات واضطرت إلى الهبوط في جدة، وأنا سعيد بعودة الجميع إلى وطنهم”.
    و حذت السلطات العمانية حذوها وفتحت مجالها الجوي أمام شركات الطيران الإسرائيلية في فبراير/شباط.
    وحتى تلك اللحظة -وحتى مع إتاحة المجال الجوي السعودي- لم تتمكن شركات الطيران الإسرائيلية من فتح ممر لرحلات جوية أطول للتحليق فوق المملكة، وبالتالي اضطرت إلى الاستمرار في تجاوز شبه الجزيرة العربية.
    وفي خطوة أخرى نحو تطبيع العلاقات، تتفاوض إسرائيل مع المملكة العربية السعودية للسماح للفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية بالسفر مباشرة إلى المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة. ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاقٍ حتى الآن

تعليقات (0)

إغلاق