ابحث في الموقع

كيف يصاب الإنسان بمرض ألزهايمر؟

كيف يصاب الإنسان بمرض ألزهايمر؟

تاربة_اليوم /صحة وجمال

كشف طبيب مصري عن الكيفية التي يصاب بها الإنسان بمرض الخرف، المعروف علمياً باسم «ألزهايمر».

وأوضح الدكتور حسام شكري، رئيس قسم المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، أن هناك تغيراً باثولوجياً يحدث في المخ وينتج عنه مرض ألزهايمر، مؤكداً أن السبب الذي يؤدي إلى حدوث هذا التغير ما زال غير معروف حتى الآن.

وقال شكري، خلال لقائه في قناة «دي إم سي»، إن هناك بروتيناً طبيعياً يتكون داخل المخ السليم يصرفه تلقائياً ويتخلص منه، مشيراً إلى أنه عند حدوث خلل في عملية التخلص من هذا البروتين وتراكمه داخل خلايا المخ، تتعرَّض تلك الخلايا للتلف وتفقد وظيفتها.

وأضاف أنه يمكن إجراء بعض التحليلات على مستوى الأبحاث لقياس مدى تزايد هذا البروتين، موضحاً أنه يجرى عمل تحليل للسائل الشوكي أو بعض فحوص المسح الذري، حيث تؤخذ عينة من نسيج المخ نفسه للتحليل، لكن هذا يتم على مستوى الأبحاث فقط، وليس على المستوى الإكلينيكي.

كانت دراسة علمية نشرها موقع «ميديكال إكسبرس» كشفت عن وجود صلة مذهلة بين الجلوكوما ومرض ألزهايمر.

وأوضحت الدراسة أن الجلوكوما أنه هناك علاقة تربط بروتين أميلويد بيتا (Aβ)، وهو بروتين تنكس عصبي تفرزه خلايا العقدة الشبكية، بمرض ألزهايمر.

والجلوكوما هو اعتلال عصبي بصري تنكسي متعدد العوامل يتم تحديده من خلال فقدان خلايا العقدة الشبكية، ما يؤدي إلى ضعف دائم في مجال الرؤية.

ويُعتقد أنه مرض تنكس عصبي يبدأ في الدماغ، ولكنه يظهر كحالة في العين، ما يضفي مصداقية على وجود محور الدماغ والعين.

وبينت الدراسة أن فقدان الخلايا العصبية في الفص الصدغي والجداري الإنسي يؤدي إلى ضمور قشري في مرض ألزهايمر، الذي يمتد إلى الهياكل الحوفية في المادة الرمادية، وفي النهاية، إلى القشرة الأمامية، مشيرةً إلى أن الضمور يبدأ في منطقة الفص الصدغي الإنسي الذي يشمل الحصين والقشرة المخية الأنفية الداخلية.

وبمقارنة مرض ألزهايمر بالضعف الإدراكي المعتدل (MCI)، وجدت الدراسات عجزاً في الذاكرة العاملة، والقدرة البصرية المكانية، والانتباه، والإدراك الدلالي، والوظيفة الحركية.

وتم توثيق انخفاض تباين الكسور وزيادة انتشار الأنسجة في الفص الصدغي والجبهي، والجسم الثفني، والحزام الخلفي، والحزم الطولية غير السنية، والحزم الطولية العليا للأفراد المصابين بمرض الزهايمر مقارنة بالأفراد الأصحاء.

تعليقات (0)

إغلاق