ابحث في الموقع

شئتم ام ابيتم نحن هكذا ، قطرة من بحر …!

شئتم ام ابيتم نحن هكذا ، قطرة من بحر …!

كتب : سعد العسل

بصريح العبارة قال حسن نصرالله في إحدى خطاباته عند ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل في لبنان “نحن أصدقاء مع إسرائيل منذ 82 حتى وقتنا الحاضر وسنستمر هكذا ولن نخجل من ذلك بل نفتخر بهذه الصداقة ولا تعيرونا عن ردة فعلنا او غير ردة فعل بتعاملاتنا مع الأصدقاء الإسرائيليين”
اليس هذا الخطاب واضح وصريح لأبناء الشعب العربي والعالم اجمع بأنه لا يوجد أي عدواة بين المليشيا المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة وبين إسرائيل.!

في عام 2020 حدث لقاء بين ناطق ميليشيا الحوثي محمد عبدالسلام فليته، وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي” بنيامين نتيناهو” في سلطنة عُمان، وظهروا في صورة وهم في هيئة تصافح مرفوع العلم الإسرائيلي والعلم العُماني خلفهم، وصرح فليته قائلاً “العلاقات الدبلوماسية لا تحكم على واقع الشخص تجاه الأعداء الحقيقيين “
اليس هذا التصريح دليل واضح وقطعي عن حقيقة المليشيا الناطق بأسمها وتحديد موقفها العِدائي المزيف تجاه إسرائيل!!

ناتي نقارن علاقات عصابات إيران في المنطقة بأمريكا، دائماً تجد خطابات هذه العصابات إن عدوها الأول والأكبر هي أمريكا، طيب صدقناها وصدقنا عداوتها لأمريكا.
ولكن ماذا عن الحكام الفعليين للعراق ولبنان والمتحكمين بمصير البلدين، أليست السفارة الأمريكية في بغداد وفي بيروت!؟
ماذا عن السفارات الأمريكية الذي تجوب عواصم الدول الأربع المحتلة من قِبَل عصابات إيران، صنعاء، بيروت، بغداد، دمشق، والعلم الأمريكي يرفرف خفاقاً داخل السفارات وعلى الأراضي العربية!
لماذا لم تستطيعوا الإقتراب من تلك السفارات او حتى فتح باب من تلك الأبواب كما فعلتم بمقرات حكوماتكم ومكاتبها!!؟

وفي الأمس سمعنا تصريح من مسؤول رفيع في الخارجية الإيرانية إن “اي تهديد ياتي على إيران سيكون الرد قاسياً من اليمن، او لبنان، او العراق، او سوريا” اليس هذا التصريح دليل واضح على إن كل العصابات الذي في المنطقة العربية تم تشكيلها للدفاع عن إيران من اي تهديد، ولتحقيق أهدافها الخاصة في المنطقة وخارجها من خلال هذه الميليشيا المتطرفة؟
ويثبت أيضاً إن قرار ومصير هذه العصابات ليس بيدها وإنما بيد إيران الداعمة الرئيسية والفعلية لهذه العصابات.

وهناك الكثير والكثير تحتاج لوقت كثير من جمع المصادر لإثبات الأدلة من بعيد ومن قريب..!

12 / أكتوبر / 2023

تعليقات (1)
  • سعد العسل منذ 5 أشهر رد

    لا شك في ذلك على إن جماعة الحوثي جماعة متطرفة وإرهابية ولا تخلتف عن داعش وعن إسرائيل تم تكوينها لأهداف خاصة في اليمن والمنطقة ، ولها مشروع خاص بها، وهو القضاء الكلي عن الجمهورية وترسيخ نظام جديد يتناسق مع النظام الإمامي الكهنوتي ( ولاية الفقية) من خلال بما اسمتها “التغييرات الجذرية”

    ولكن السؤال الذي اطرحه على المتابع الكريم : ماذا إن انتهت صلاحية هذه الجماعة وتم الإستغناء عنها؟
    هل تستمر في مواصلة السير نحو تحقيق أهدافها الشخصية والرئيسية لإعادة الحكم الإمامي وهدم الجمهورية؟

    من يريد النقاش حول هذا الموضوع فل يتفضل ياخذ مني على الخاص في الوتس +967772564791
    او عبر موقع تاربة

إغلاق