ابحث في الموقع

الشاب محمد بن فضل العيسائي نموذج لشاب سخر قدراته لخدمة وطنه الجنوب.

الشاب محمد بن فضل العيسائي نموذج لشاب سخر قدراته لخدمة وطنه الجنوب.

كتب / مختار القاضي

الكثير من الموهوبين كانت بدايتهم قوية ،حيث تفتحت قدراتهم ومهاراتهم وهم في سن صغير ،كبدايات تلفت أنظار الكبار بعد أن نالت أعجاب النظراء والرفقة وكذلك كانت بداية الشاب /محمد فضل العيسائي موهبة ثقافية فاعلة واعدة متوعدة ،وهي تعلن عن نفسها منذ وقت مبكر عن شاب نشيط متسلح بالثقافة والمعرفة، والمتابعة الجادة والحروف المضيئة والحماس الفياض الذي لا ينقطع قدم إلى الوسط الثقافي والنضالي في عدن في سبيل استعادة دولة الجنوب العربي ، فسخر كل قدراته لأجل النضال ،وبذل كل طاقاته لأجل خدمة وطنه الجنوب.

فمنذ بداية طفولته وهو يرافق والده العميد/فضل العيسائي في الساحات الثورية الجنوبية إبان انطلاق الحراك الجنوبي عام 2007 حتى يومنا هذا ،وإذا دخل المتابع لصفحة الشاب محمد بن فضل العيسائي سيجده يكتب ويعلق وينشر ويتابع ويشاكس في البحث عن المعلومة ويكتب المقالات ،ويسرد القصص ،ويجري اللقاءات،وينشر في صفحته ما يراه مهماً ومفيداً للقارئ، ولأنه نشط وكثير الحركة وناسج علاقات طيبة مع الجميع، أبى قلمي أن يكتب عنه في هذا المقال المتواضع كي أفيه حقه.

فالشاب محمد فضل العيسائي هو نموذج للشاب المكافح،والمثابر، والسريع المتوثب عطاءً وأملاً بمستقبل أفضل وحياة جديدة مفعمة بالأمل ومطرزة بالكفاح لأجل الوطن والشعب.

ونراه عن كثب شاحذا همته ويوزع جهده ونشاطاته في أنحاء العاصمة عدن ويحمل قصة وأسرار المدينة ، ولعله يغوص في أعماق أسرارها ويكشف في اغوارها لنا حقائق جديدة ،ليس هذا فحسب بل إننا نلاحظه ينشر بين الحين والآخر في صفحته على فيس بوك اخباراً أكثرها عن مديرية المنصورة ولا ادري ماالسر في ذلك! قد يكون للعشق إنتماء بحسب أهواء القلوب!!.

محمد فضل العيسائي الشاب المناضل الذي رفع اليوم اعلام فلسطين للتعبير عن وقوف شباب عدن مع الشعب الفلسطيني وكذلك رفع علم دولة الجنوب العربي ليعبر للجميع عن حبة للعلم الجنوبي والهويه الجنوبية ،والمطالبة في استعادة دولة الجنوب كحق مشروع.

إنه بحق ذلك الصغير الوسيم الأنيق جميل الإطلالات والحضور اللطيف المبهج في كل تجمّع أو فعالية جنوبية عمره ( 25 )،وهو من مواليد يافع لكنه يملك فكر كالكبار وغزارة مشاعر فياضة مليئة بحب الوطن ونابض بالعروبة.

يافعي الاصل وعدني الإنتماء .. أخبرني أن من شجعه في بدايته كان والده العميد/ فضل العيسائي الذي كان يصحبه معه وهو طفل صغير لكل المهرجانات والفعاليات الجنوبية منذو عام 2007 ومنذ ذلك الحين ترسخت مبادئ حب الوطن وسعيه للإنتصار لمظلومية شعبه.

محمد بن فضل العيسائي اليوم ينال اهتماماً جاداً،ومتابعة رائعة في الوسط الثقافي والاجتماعي من الجمهور الجنوبي الذي يتابع نشاطات وتطلعات هذا الشاب الذي حتماً له مستقبل كبير في عالم السياسة والثقافة قياساً بسنّه،وعطاءه واطروحاته البناءة الملفتة للأنظار.

وهذه السطور مجرد تقديم وتعريف لمشوار شاب بكل طموحات الثقة وعنفوان الشباب يشقّ طريقه،وهذي حقيقة قلناها عنه.

تعليقات (0)

إغلاق